اليوم الوطني لجمعيات الآباء 30 شتنبر
اعتبارا لتأثير الأسرة في تنشئة الأطفال وفي سيرورتهم الدراسية وإعدادهم للتمدرس الناجح، ونظرا للموقع الهام الذي تحتله جمعيات آباء و أمهات وأولياء التلميذات و التلاميذ في قلب المنظومة التربوية، لدورها في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، ونسج الروابط الاجتماعية بينها وبين مختلف أطر هيئة التدريس والإدارة التربوية العاملة بالمؤسسة، و توعية الأمهات و الآباء والأولياء، وتحسيسهم بدورهم الأساسي في النهوض بأوضاع المؤسسات التعليمية تربويا وإداريا وفي تطوير خدماتها، وفي المساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني تم تخصيص يوم 30 من شتنبر من كل سنة يوما وطنيا للاحتفال بهذه الجمعيات تفعيلا لمقتضيات البرنامج الاستعجالي في المشروع الخاص بالتعبئة و التواصل حول المدرسة، التي تنص على وضع "ميثاق للعلاقات بين جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ و استحضارا لتوصيات مختلف الملتقيات التشاورية و التواصلية التي عقدتها الوزارة مع مختلف ممثلي هذه الجمعيات و المؤسسات التعليمية و اعتبارا للأدوار التي يمكن أن تضطلع بها جمعيات آباء و أمهات وأولياء التلميذات و التلاميذ في المساهمة في تفعيل البرنامج الاستعجالي؛ باعتبارها محورا أساسيا وشريكا حقيقيا في النهوض بالمؤسسة التربوية
الصفحة الخاصة بجمعية آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسة آفاق